بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها المواطن المسلم لا تستغرب عندما تشاهد
كيف يطعموا المساكين من أموال
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها المواطن المسلم لا تستغرب عندما تشاهد
كيف يطعموا المساكين من أموال
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت في إحدى الصحف المحلية عن فتاة تعمل في إحدى المستشفيات الحكومية وتشاهد بعينيها الألم الرهيبة والمعاناة الشديدة التي لا تنقطع لمرضى فقر الدم بأنواعه لا سيما ألمنجلي ، تقدم لها احد أقاربها للزواج ، كان شابا جيدا ،وافقت عليه ، وبعد إتمام العقد بأسابيع معدودة وباعتبارها ممرضة شرعت في إجراء فحص لدمها ، فتبين حملها لمرض الفقر ألمنجلي، أقنعت زوجها المرتقب بضرورة الفحص فكانت النتيجة إصابته بالمرض ، وهنا تكمن الكارثة فإذا ما تم الزواج ستنجب أطفالا مصابين بالمرض، أوضحت الأمر لزوجها وطالبته بتفهم الأمر وان عليهما اتخاذ قرار شجاع بالانفصال، إلا انه لم يقبل بذلك وكانت مشكلة عائلية مدوية، الأقارب من الرجال والنساء جميعهن شكلوا جبهة ضغط ضدها في محاولة لتنيها عن رغبتها بالانفصال، تقول لقد جعلوني ابكي في جوف الليل وجنبات النهار ، لقد شنوا علي حربا غير عادلة رغم إني لم اطلب الطلاق لعلة في زوجي أو لمشكلة عابرة، بل من اجل أطفالنا المرتقبين والأجيال القادمة ،إلا ن الجميع وقف ضدي ، في نهاية الأمر جاءني خالي ، الذكر الذي تهابه كافة إناث العائلة لضراوته، تكفي عينيه لإيقاع الرعب في الوجوه الباسمة ، لم استطع مقاومته، فكان أن وافقت على إتمام الزواج في نهاية الأمر، واليوم رزقت بطفلين، كلاهما مصاب بالمرض وبنسبة خطيرة، ينقضي عملي بالمستشفي لينتظرني عمل آخر شاق ومضني ، ما كان لينشى لولا ثنيي بقسوة وإرهاب عن الطلاق، رغم كل ما أوضحته من أسباب علمية ودينية وأخلاقية ! إن المأساة التي يعيشها المصابين بفقر الدم ألمنجلي ليست سوى نتيجة لتقادم النظم الاجتماعية المتسمة بالاستبداد والقمع ، والبعيدة تماما عن الحقائق العلمية التابثة ، ونظام الزواج الذي من المفترض أن تتاح من خلاله الحرية المسئولة للشبان والفتيات في التنظيم والاختيار بما يتناسب مع وضعهم الاقتصادي وثقافتهم المكتسبة وبما توصلت إليه قناعاتهم ومداركهم ونظرتهم المغايرة لجيل آبائهم وأمهاتهم، لا يشد عن قاعدة" الاستبداد" الحاكمة في مجتمعنا ، إذ انه ليس سوى مؤسسة مستبدة ودكتاتورية ، يتضح ذلك من خلال
برتوكولاته ونظامه الحقوقي.
إن نظام الزواج ليس من أجندته على نحو الإطلاق النظر إلى الجانب الصحي سواء بالنسبة للزوجين أو لأطفالهما القادمين ، وكانت من نتيجة ذلك أن اثنين من كل أربعة أشخاص مصابين بالمرض أو حاملين لجيناته ،وعندما طرح المهتمون بالشأن الاجتماعي ، المدركين لحجم المأساة على السلطات الصحية ضرورة الفحص قبل الزواج وتثقيف المقبلين على الزواج صحيا وتعريفهم بمدى خطورة المرض ومضاعفاته وأثاره الأسرية والاجتماعية، لم يلتفت إلى دعواتهم المتكررة وبقت مطالباتهم التي طرحت كالعادة كخطابات وعرائض حبيسة الأدراج الحكومية لأكثر من خمسة عاما إلى أن تكرم مجلس الوزراء بتشريع الفحص قبل الزواج! إحدى الكفاءات الطبية من الاحساء طالبت بسن قانون الفحص قبل الزواج وناضلت من اجل تأسيس جمعيات خيرية على مستوى المملكة للذين يعانون من أمراض الدم والاهتمام بهم اجتماعيا عبر إقامة البرامج المتعددة على مدار العام، وتأهيلهم لوظائف تناسب حاجاتهم الصحية وأقدمت على خطوة رائعة عندما نظمت رحلة للأطفال المرضى إلى ألمانيا التقوا من خلالها بأقرانهم المصابين في أوربا ، إلا أنها عندما عادت شنت عليها الدوائر السلفية المتطرفة هجوما على جري عادتها ضد كل حركة نضال وتجديد وتغيير ! اتهموها بمحاولة إفساد الأطفال أخلاقيا لأنها ذهبت بهم إلى دولة أوربية متفسخة أخلاقيا!! وما سكن لهم قرار حتى نقلت من وظيفتها القيادية إلى وظيفة تنفيذية ليس لها شان !! وهكذا هو حال الكفاءات والطاقات الخلاقة في المجتمعات المتخلفة ، ينال منها المتسلطون المتغط المزيد
المجتمعات الدينية مجتمعات مركزية شمولية الاعتبار فيها للرمز والذات في اغلب الأحيان، عند الشيعة يمثل الأئمة الأثنى عشر محور ديناميكي للحياة الفقيهة والسياسية والاجتماعية وبعد عصر الأئمة فيما عرف بمصطلحي " الغيبة الصغرى " و" الكبرى" برز الفقهاء الشيعة وتطور الفقه عندهم وآلت الشئون الاجتماعية والسياسية بيد الفقهاء الذين اعتبروا خلفاء للإمام الثاني عشر الغائب المنتظر ، ظهر الأمام الخميني في منتصف القرن الماضي ليعزز بسط يد الفقهاء على عالم التشيع بنظريته المعروفة " ولاية الفقيه" العديد من الفقهاء المعاصرين له ومن المتأخرين والمتقدمين عارضوا نظريته ووجدوا في الفقيه ولاية نسبية ضيقة عرفت ب" ولاية الفقيه الحسبية " إلا أن النظام الاجتماعي والثقافي والفكري عند الأغلبية العظمى من الفاعليات الشيعة ترى في الفقيه وليا ً عاما وتسقط فتاواه في العبادات والمعاملات على مراكز النشاط والحركة كالإعلام وحقوق المرأة والعلاقة بين الجنسين وغيرها الكثير وهنا تبرز مسألة مهمة إلى أي مدى تتخذ الفتاوى حجة في الأنظمة الاقتصادية والسياسية والمجتمعية المتجددة باستمرار ؟!
يتبع الأفراد والتجمعات الحركية بكافة آيدلوجياتها الدينية في المجتمعات الإسلامية بشكل عام والشيعة بشكل خاص الفقهاء وعلماء ورجال الدين في معظم الأنشطة سواء كانت دينية بحثه أو مدنية بينما تتوارى إلى الخلف الفاعليات الاجتماعية من مفكرين وساسة ومثقفين وفلاسفة وأتباع التوجهات الليبرالية والقومية والوطنية ، فعلاوة على محاربتها من قبل الفئات الدينية المتزمتة في الغالبية العظمة من الأحيان تحارب أيضا من قبل السلطة السياسية القائمة التي ترى أن نشاط ديني تقليدي مكبوح الجماح أفضل بكثير من بروز تعددية حقيقة تهدد وجود النظام المركزي الذي تديره عائلة مالكة أو حزب حاكم في معظم الأحيان .
المجتمعات الدينية على غرار أنظمتها السياسية مجتمعات مركزية يهيمن على مقدراتها فئة معينة على الأغلب طلاب العلوم الشرعية ومن خلفهم الفقهاء الذين تدار أمورهم من قبل مجموعة من رجال الدين المتنفدين داخل الجهاز المرجعي( إن صح التعبير) ومن خلال أموال الحقوق الشرعية يديرون شئون الجهاز المرجعي بدو ن أية ضوابط واضحة أو شفافية معتبرة ، والمجتمعات الدينية تدفع أموال الحقوق للوكيل الذي تعينه البطانة لاعتبارات غامضة في اغلب الأحيان ، ويدار الأمر برمته من خلال النفوذ الروحي فقها وشخصا وعقيدة للمرجعية الدينية .
قيم الروحية والديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان رجلا وامرأة وطفلا غير مطروحة في الآيدلوجية الدينية وفقا لمفهومها العام والشامل دوليا، إنما يتم بلورتها
من خلال الآيدلوجية الإسلامية التقليدية لتتماشى مع النظام الديني المركزي الحاكم ، فالديمقراطية أداة لممارسة السلطة في الحركية الإسلامية وليست أداة لتداول السلطة بين كافة شرائح المجتمع إسلامية كانت أم غير ذلك ، التعددية لا بد أن تتم في أيطار المذاهب والتيارات المعترفة بها فقط ، تطرح أنظمة حقوق الإنسان وفقا للضوابط الفقهية التي يقول بها الفقهاء، ويمكن إلقاء نظرة على ذلك من خلال فتاوى الفقهاء في المعاملات والعبادات، فأحكام الصيام مثلا تقول بوجوب الكفارة لمن تعمد أن يفطر في شهر رمضان ولكن ما هي هذه الكفارة ؟ يعدد الفقهاء ثلاث كفارات منها عتق رقبة رغم أن العبودية بمعناها التقليدي غير معمول بها في عالم اليوم إلا أن الفقهاء يقولون بجواز الاسترقاق كامتداد لأسلافهم في عصور العبودية التقليدية ، ومن هذا المنطلق يفتون بجواز عتق الرقبة ككفارة لإفطار يوم من شهر رمضان وقس على هذا العديد من الأحكام والفتاوى التي تعبر عن عدم إيمان النظام الإسلامي الفقهي والروحي الحاكم بقيم الحرية والديمقراطية ، ففتاوى الفقهاء تعج بفتاوى وأحكام التضييق على غير المسلمين من أتباع الديانات السماوية والأرضية الأخرى وفي فقه المرأة فتاوى تعج بسريان نظام العبودية وانعدام قيم الحرية في المجتمعات الدينية فالفقهاء يفتون بجواز حبس المرأة مؤبدا كما صرح بذلك السيد فضل الله في كتابه" دنيا المرأة"، ويجوزون تزويج الطفلة منذ كونها طفلة رضيعة إلى ما قبل البلوغ بمن يشاء الولي وليس لها حق فسخ العقد بعد بلوغها، ليس كذلك فقط بل إذا ما نكح الزوج زوجته قبل بلوغها ليس لها سوى النفقة طوال عمرها مهما كانت الأضرار الصحية جسديا ونفسيا ، وإذا ما أردنا الاسترسال في ه
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تركتنا ثقافتنا الممزقة بين مستوى خطابي دعائي يصيح أصحابه بقيمة المرأة وإبرازها، وبين مستوى واقعي معاش تظل المرأة فيه عرضة للعن والتكفير والاتهام والانتقاد.. بين مناد مؤمن بأن الجنة تحت أقدام الأمهات، وبين مجتمع يزعم محدثوه أن معظم أهل النار من النساء، وكأن الأمهات لسن من النساء، وكأننا ندعو الابن إلى البر بوالدته، فإذا فعل ذهب هو إلى الجنة، وذهبت هي إلى النار، ولا أدري حقاً لم يكون تحذير الشيوخ موجهاً عادة للمرأة بجميع تفاصيل حياتها، ولا نسمع على نفس القدر من يلوم الرجل على خطاياه وما أكثرها كما يحصل عند الحديث عن المرأة! وإن كان مثيرا للملل تمسك كثير من الرجال المسلمين اليوم بنظرتهم الفوقية للأنثى، نظرة وصلتهم من عصور حكمتها الشخصية الذكورية ذات المصالح المعروفة، إلا أن الأكثر إثارة للشفقة والسخرية على السواء أن يظن المرء أنه بتمسكه هذا إنما هو يتقيد بالكتاب الكريم المنزل، فإذا كان قطاع من الفقهاء قد ذهب في عصور التدوين وتأصيل الفقه إلى ما ذهب إليه خوفاً من سلطة أموية أو عباسية، فليس ثمة ما يجبرنا على الالتزام بتفاسيرهم، إلا إذا كنا نخشى أن تطيح بنا رياح التجديد والاجتهاد، وأما المعاصرة، التي هي من العصر، فيكفيها فخراً أن الله تعالى قد جعلها محلاً للقسم في كتابه العزيز.
لقد ارتبط استمرار حياة العشيرة في الجزيرة العربية بطاقة المرأة على الإنجاب، ونتيجة لمحيط اجتماعي أصبحت المرأة فيه المصدر الحقيقي لتحديد مرجعية الأبناء المولودين من أزواج متعددين، فقد اختصت بخط الانتساب فنسب حملها إليها، إلى أن جُعل انتقال الإرث إلى أنسباء المتوفَى من طرفها، وما شيوع كلمة البطن والفخذ التي استعملها العرب وما زالوا ذات الارتباط المباشر بأعضاء المرأة وعملية الميلاد، سوى بمعنى العائلة أو العش
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنا وجميعنا يعتقد ان الحكومات الدكتاتوريه هي الوحيده التي لا تسمح للناس بابداء ارائهم المختلفه لا بل قد تمتد هذه الاجراءات الى اسكات هذه الاصوات من النطق والكلام اما اعداما او نفيا من البلد وكان البلد ملكا لهم وكان الكلام محلل عليه فقط .
ولهذا ونتيجة لاسكات الاصوات من التحدث وجدنا ان الحاكم الدكتاتوري يسير بخط واحد وينظر بعين عوراء واحده ويتكلم بلسان واحد هو ما يريده هواه او ما يامره حزبه بذلك .
وعندما جاء رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولانه مسدد من قبل الله ويملك اعظم الحضارات وافضل الاراء ولا يمكن لاحد ان يتغلب عليه فتح الباب على مصراعيه للجميع بالتحدث والمناقشه والحوار فمنهم من استعمل اللين ومنهم من استخدم الشده واخرين استخدموا اسوء الكلمات والالفاظ لكن رسول الله كان يتقبل من الجميع ويتحاور مع الجميع فاخلاقه وتصرفاته ونقاشاته مع الاخرين فتحت الابواب للكثيرين الى الهدايه الربانيه .
ولكن للاسف في زمننا الحاضر ونتيجة لمعاشرة الكثيرون لحكومات دكتاتوريه وانظمه استبداديه انتقلت هذه الصفات السيئه لبعض المنتديات المنتشره بالنت واصبح اصحابها يتحكمون بها وبالاعضاء وكانهم يملكون ويرءسون دالمزيد
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهكذا بعد مرور يوم واحد على مقالي السابق
والذي كنت أشك فيه بان المدونات لها متسع من
الحريه وابداء الرأي المضاد وانها ستسقط في الضربه
القاضيه على حلبة صراع الحريه والدكتاتوريه في
عالمنا العربي والأسلامي
وهكذا لم يمر الا الوقت القصير حتى بدأت الشكوى تدور
وتحوم حول المدونات وما مدى فعاليتها أمام الهجمه
المضاده الش المزيد
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أدري من اين ابدأ في أنشاء مدونتي الجديده هذه
والتي يقولون عنها وسمعت عنها كثيرآ في الآونه الأخيره
بأنها المنبر الحر لمن لا منبر له ولا حريه له
في الهواء الطلق وهو قول مشكوكآ فيه للشروط والقوانين
التي أيضآ يضعها مديري ومشرفي المنتديات على صاحب الرأي
ولكن أحببت تجربتها لعلي وعسى أكون مخطئآ فيما أعتقد ولذلك
أخترت أسم مدونتي بكلمة الدكتاتوريه !!!!!!!!
وأني والله خجلانه من كتابتها ولكن واقعنا هو كذلك فلماذا
الدكتاتوريه متلازمه ومترابطه بنا نحن العرب والمسلمين ?????
ولا أدري أن كانت تجري في أجسامنا مجرى الدم في عروقنا
وتسيطر على عقولنا وأف المزيد









